من يقلع عن التدخين يشعر بذلك غالباً بعد ساعات قليلة: فالجسم يفتقد النيكوتين، والعادة تطلّ برأسها. وأعراض الانسحاب مزعجة، لكنها عابرة وغير خطيرة – وهي علامة على أن جسدك يعيد ضبط نفسه. هنا تعرف ما الذي ينتظرك وكيف تجتاز هذه المرحلة بشكل جيد.
المعتادة أعراض الانسحاب عند الإقلاع عن التدخين
| العَرَض | المدة المعتادة | ما الذي يساعد |
|---|---|---|
| رغبة شديدة في التدخين | نوبات من دقائق قليلة؛ وفي المواقف المحفّزة قد تمتد أشهراً | القواعد الأربع، الماء، تغيير المكان |
| التهيّج والتململ والعصبية | نحو 2–4 أسابيع | الحركة، تمارين التنفّس، إخبار من حولك |
| صعوبة في التركيز | نحو 1–2 أسبوع | استراحات، هواء منعش، تأجيل المهام الصعبة |
| اضطرابات النوم | نحو 1–2 أسبوع | بلا كافيين بعد الظهر، روتين مسائي |
| زيادة الشهية | عدة أسابيع إلى أشهر | وجبات منتظمة، وجبات خفيفة صحية |
| مزاج منخفض | نحو 2–4 أسابيع | مكافآت، تواصل اجتماعي، حركة |
| سعال وخشونة في الحلق | أسابيع قليلة | شرب كثير، استنشاق البخار |
| إمساك ودوخة وصداع | أيام قليلة غالباً | ألياف، ماء، راحة |
كم يدوم انسحاب النيكوتين؟
المسار فردي، لكنه يتبع غالباً نمطاً متشابهاً:
- بعد 2–4 ساعات: أول رغبة، وتململ خفيف.
- اليوم 1–3: ذروة الأعراض الجسدية. وبعد نحو 72 ساعة يكون النيكوتين قد تحلّل إلى حدّ بعيد.
- الأسبوع 1–2: تضعف الأعراض بوضوح، ويعود النوم والتركيز إلى طبيعتهما.
- الأسبوع 3–4: تكون معظم أعراض الانسحاب الجسدية قد زالت.
- من الشهر الثاني: تظهر الرغبة أساساً في المواقف المعتادة – بوتيرة أقل وبشدة أخفّ.
من الجيد أن تعرف: الانسحاب الجسدي ينتهي بعد أسابيع قليلة. أما التحدي الأكبر فهو العادة غالباً. ولذلك يستحق الأمر أن تخطّط مسبقاً لمواقف التدخين المعتادة.
ما الذي يحدث في الجسم
بينما تخفّ أعراض الانسحاب، يكون جسدك قد بدأ بالتعافي:
اضغط على أي مرحلة لتقرأ ما يحدث في جسدك.
- 1
ما الذي يحدث في الجسم
ينشّط النيكوتين الجهاز العصبي الوديّ: تنقبض الأوعية الدموية، ويتسارع القلب، ويرتفع ضغط الدم. وبعد آخر سيجارة بوقت قصير يخفّ هذا التأثير – ويعود معدّل ضربات القلب وضغط الدم باتجاه قيم الراحة الخاصة بك.
ما قد تلاحظه
يشعر بعض الناس بأن اليدين والقدمين تزدادان دفئاً، لأن الأوعية الدقيقة في الجلد تتلقى تروية أفضل من جديد.
- 2
ما الذي يحدث في الجسم
يرتبط أول أكسيد الكربون الناتج عن دخان التبغ بخضاب الدم الأحمر بقوة تفوق ارتباط الأكسجين بنحو 200 مرة فيزيحه. وخلال نصف يوم يُطرَح معظم هذا الغاز مع الزفير – فتستعيد كريات الدم الحمراء قدرتها على نقل مزيد من الأكسجين إلى العضلات والقلب والدماغ.
ما قد تلاحظه
وفي الوقت نفسه قد تظهر أولى أعراض الانسحاب: التململ والتهيّج والرغبة الشديدة. وهذا أمر طبيعي وعلامة على أن جسدك يعيد ضبط نفسه.
- 3
ما الذي يحدث في الجسم
تتعافى الجدران الداخلية للأوعية الدموية، فيجري الدم بسهولة أكبر وتستعيد الأوعية مرونتها. وتعمل الرئة أيضاً بكفاءة أعلى: إذ ترتفع وظيفة الرئة ارتفاعاً قابلاً للقياس خلال هذه الأسابيع. وغالباً ما تخفّ أعراض الانسحاب الجسدية بوضوح في هذه المرحلة.
ما قد تلاحظه
يصبح صعود الدرج والمشي والرياضة أسهل في الغالب. ويلاحظ كثيرون أيضاً أن حاستَي الشمّ والتذوّق تعودان أقوى.
- 4
ما الذي يحدث في الجسم
تبطّن المجاري التنفسية أهدابٌ دقيقة تدفع المخاط والغبار والجراثيم إلى الخارج. ودخان التبغ يشلّها ويضرّ بها. وبعد الإقلاع تستأنف عملها شيئاً فشيئاً – فتبدأ الرئة بتنظيف نفسها.
ما قد تلاحظه
في البداية قد يشتدّ السعال لفترة قصيرة، لأن الرئة تطرد المخاط. وبعد ذلك يقلّ السعال وضيق النفَس بوضوح.
- 5
ما الذي يحدث في الجسم
من دون التهيّج المستمر الذي تسبّبه مكوّنات الدخان تهدأ جدران الأوعية، ويقلّ ميل الدم إلى تكوين الجلطات. وهذا يخفّف العبء عن الشرايين التاجية – وهو معلم مهم لصحة قلبك.
ما قد تلاحظه
سنة واحدة بلا تدخين تعني، عند 20 سيجارة يومياً، نحو 2.600 يورو إضافية في جيبك – ويمكنك حساب ذلك في حاسبة التوفير.
- 6
ما الذي يحدث في الجسم
تستفيد الأوعية الدموية في الدماغ من تحسّن صحة الأوعية، ويقترب خطر السكتة الدماغية خطوة بعد خطوة من خطرها لدى غير المدخّنين. وفي الوقت نفسه تتجدّد الأغشية المخاطية في الفم والبلعوم والمريء، وهي التي كانت على تماس مباشر مع الدخان.
ما قد تلاحظه
لا تشعر بهذه التغيّرات مباشرة – لكنها من أهم أسباب البقاء بلا تدخين بشكل دائم.
- 7
ما الذي يحدث في الجسم
كان أمام الرئة عقد كامل للتعافي من المواد الضارة في دخان التبغ. وخطر الإصابة بسرطان الرئة يبلغ الآن نحو نصف ما هو عليه لدى من يستمرّون في التدخين. كما ينخفض خطر سرطان الحنجرة والبنكرياس.
ما قد تلاحظه
عشر سنوات بلا تدخين – هذا إنجاز يستحق أن تفخر به.
- 8
ما الذي يحدث في الجسم
بعد 15 سنة بلا سيجارة يقترب خطر أمراض الشريان التاجي من خطرها لدى شخص لم يدخّن قط. فقد تعافى جهازك القلبي الوعائي خلال هذه المدة إلى حدّ بعيد من آثار التدخين.
ما قد تلاحظه
إشارة البداية هي آخر سيجارة لك – وكل يوم بلا تدخين له قيمته.
المصدر: منظمة الصحة العالمية. قيم متوسّطة تختلف من شخص لآخر.
ما الذي يساعد فعلاً ضد أعراض الانسحاب
- القواعد الأربع: التأجيل والتجنّب والإلهاء والتنفّس – فنوبة الرغبة تزول بعد دقائق قليلة.
- الحركة: حتى عشر دقائق من المشي السريع يمكن أن تقلّل الرغبة بشكل مثبَت.
- الشرب: الماء والشاي بلا سكر – وأقل قدر ممكن من القهوة والكحول في الأيام الأولى.
- البنية: مواعيد ثابتة للطعام والنوم تمنح ثباتاً.
- المكافأة: ضع المال الذي تدّخره جانباً في مكان تراه.
- الدعم: يمكن لمنتجات بدائل النيكوتين أن تخفّف أعراض الانسحاب الجسدية. والإرشاد – عبر خط Rauchfrei Telefon مثلاً – يساعد في مواجهة العادة. كما أن الإقلاع عن التدخين بالبيوريزونانس دفعة داعمة لكثير من الناس.
انتبه عند تناول الأدوية
يؤثّر التدخين على تحلّل بعض الأدوية في الكبد. ولذلك قد يرتفع مستوى المادة الفعّالة لبعض الأدوية بعد الإقلاع عن التدخين – مثل بعض الأدوية النفسية (كالكلوزابين والأولانزابين)، أو الثيوفيلين، أو مميّعات الدم. إن كنت تتناول أدوية بانتظام، فتحدّث مع طبيبك قبل الإقلاع عن التدخين، كي يمكن تعديل الجرعة عند الحاجة.
متى ينبغي أن تراجع الطبيب؟
- عند استمرار المزاج المنخفض أو الشعور باليأس
- عند ألم في الصدر أو ضيق في النفَس أو تسارع في ضربات القلب
- عند سعال مصحوب بحمى أو بدم في البلغم
- إن كنت تتناول أدوية (انظر أعلاه) أو كنتِ حاملاً
أسئلة شائعة
متى تكون أعراض الانسحاب في أشدّها؟
لدى معظم الناس في اليوم الثاني والثالث بعد آخر سيجارة. وبعد ذلك تتراجع الأعراض الجسدية تدريجياً.
هل يمكن أن يمرض المرء بسبب الإقلاع عن التدخين؟
يشعر بعض الناس في الأيام الأولى وكأنهم مصابون بزكام: سعال أو خشونة في الحلق أو تعب. وهذا في الغالب علامة على أن المجاري التنفسية تنظّف نفسها، ولا يدعو للقلق. أما عند الحمى أو ضيق النفَس أو استمرار الشكاوى فينبغي مراجعة الطبيب.
لماذا أسعل أكثر منذ أن أقلعت؟
الأهداب في القصبات، التي كان التدخين يشلّها، تستأنف عملها وتدفع المخاط إلى الخارج. وهذا السعال يخفّ عادةً بعد أسابيع قليلة.
كم تدوم نوبة الرغبة الواحدة؟
الرغبة الحادّة في التدخين لا تدوم عادةً سوى دقائق قليلة. ومن يتجاوزها – بالماء أو بتمارين التنفّس أو بالحركة – يلاحظ أنها تخفّ من تلقاء نفسها.
هذا الدليل للمعلومات العامة ولا يغني عن الاستشارة الطبية. وعند وجود أسئلة صحية يُرجى مراجعة طبيبك. ويقدّم خط Rauchfrei Telefon في النمسا إرشاداً مجانياً مبنياً على أسس علمية على الرقم 0800 810 013.

